الجديد

تعرف على القصة الكاملة وراء لعبة الحوت الأزرق ، و لماذا ينتحر من يلعبها ؟!!

في الايام السابقة أصبحما نسمع بالعديد من المراهقين الذين انتهت حياتهم بسبب لعبة الكترونية (لعبة الحوت الازرق) و التي اثارت الجدل وسط المجتمع العربي ،في هذا الموضوع سنتعرف على القصة الكاملة وراء لعبة الحوت الازرقBlue Whale  Challenge و كيف تقود المراهقين للانتحار؟

القصة الكاملة وراء لعبة الحوت الأزرق
 لعبة الحوت الازرق هي لعبة الكترونية تتكون من 50 مهمة تستهدف المراهقين بين 12 و 16 عام ،تبدأ اللعبة و المسؤولين عنها بإعطاء مجموعة من الأوامر و تحديات بين اللاعبين على مدى 50 يوم.

في بدايتها تبدو بسيطة و غير مضرة و لكن مع مرور الوقت تبدأ اللعبة بإعطاء أوامر و طلبات غريبة مثل: الاستيقاض في منتصف الليل و مشاهدة فيلم مرعب أو مجموعة مهام يضعها المسؤولين عن اللعبة بعد ان يقوم الشخص بالتسجيل لخوض التحدي.

حيث يطلب منه نقش الرمز F57 او رسم الحوت الأزرق على الذراع بأداة حادة و من ثم ارسال صورة الى المسؤولين للتأكد من أن شخص دخل للعبة فعلا.


 هنا لم ينتهي أمر التسجيل بعد ففريق عمل هذه اللعبة يطلب منك ان ترسل اليهم معلوماتك الشخصية و يقومون بجمع صور خاصة بك من هاتفك لكي يستعملونها في وقت لاحق.

بعد ان يتم قبول الشخص في اللعبة سيتوصل بأمر الاستيقاض في وقت مبكر جدا عند الرابعة فجرا ليصل اليه مقطع فيديو مصحوب بموسيقى غريبة تضعه في حالة نفسية كئيبة و تستمر المهام التي تشمل مشاهدة افلام رعب و الصعود الى سطح المنزل بهدف التغلب على الخوف.

و في منتصف المهمات على الشخص محادثة أحد المسؤولين عن اللعبة لكسب الثقة و التحول الى حوت أزرق ،و عقب كسب الثقة يطلب من الشخص ألا يكلم أحد بعد ذلك و يستمر في التسبب بجروح لنفسه و مشاهدة افلام الرعب حتى اليوم 50 الذي يطلب فيه منه الانتحار إما القفز من نافذة و الطعن بسكين.

لعبة الحوت الازرق أدت الى مئات الضحايا عالميا و السبب الوحيد يرجع الى التهديد من طرف مسؤولي اللعبة ،حيث عندما تتأخر في تقديم الطلب و الانسحاب من اللعبة يهددونك بنشر معلوماتك التي أخذوها من هاتفك أو قتل الاشخاص المقربين منك و أشياء اخرى كثيرة للتهديد.

هذه اللعبة أثارت جدلا كبيرا في وسط المجتمع العربي و المجتمع الجزائري خاصة ،تقريبا اصبح جميع النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي و حتى القنوات التلفزيونية أصبحوا يتكلمون عليها بشكل كبير.

ومن حالة الى اخرى أصبح الاولياء يراقبون أولادهم بشكل كبير فلو لكان كل ولي مسؤول عن طفله فلن تحدث حالة الانتحار.

اذا عجبك الموضوع لاتنس مشاركته ليصل الى اكبر عدد ممكن و تنبيه الاولاد و الاولياء بخطر هذه اللعبة.

ليست هناك تعليقات